الرغبة في المستحيل

 

خاطرة 

بقلم/ خالد العتيبي *

تداهمنا اللحظة التي نشتهي فيها

أن نستمع إلى الصمت الخاطف بين أغنيتين،
بين عينين، وابتسامتين، لوجهٍ واحد ..
الأولى نتعمّدها كوسيلةٍ، لإخفاء الكثيف من الكلام،

والثانية لا بدّ منها، علّنا نستجمع مابقي منّا،

ولم يأخذه حلمٌ عميق .

هذه اللحظة المفاجئة
لاتعترف بماهيّة الأماكن ولا بمعصم التوقيت .

لتبقى أماكن العمل ومواعيد
الازدحام دائماً لا تليق بأفكارنا.

حينها، تحدث وكأنّها الفكرة الممكنة التي 

نرغب بأن تتحوّل إلى مستحيل ..

فكرة ليسَ أكثر .
مثل أن تكون بحاجةٍ ماسة إلى رسالة يومية من امرأةٍ تحبّها، وتكتبها هي إليك من بلاد الغربة، فتحبّها أكثر ولا تتمنّى
أن تعود، ولا يحتضنها وطن !

تبقيان هكذا ..
تتباعدان، وتكتبان أفكاراً بسيطة وممكنة، وفي كل صباحٍ تصنعان من إحداهن مستحيلاً جديداً !
وتنتظران اللحظة من جديد .

*كاتب من السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *