معراج الأبابيل

قصص قصيرة جداً

للقاص/ أحمد علي بادي* 

*معراج الأبابيل* 

بلا قدمين يقف ثابتا على الأرض، واثق الخطوة فوق كرسيه المتحرك، يتراجع أمامه العدو، فجأة يحلق في السماء، وترمي يده حجرا من سجيل.

*مستنقع*

تمددنا خلف المتاريس كتماسيح خارجة من مياهها، رشاشاتنا تمطر نارا، والأعداء أوراق خريف تتساقط حتى صرنا قاب قوسين من الحسم، ولم نعد نسمع للذئاب صوتا؛ أخذ الرصاص من خلفنا بالعواء.

*حرية*

ستشرب البحر، تذكر قول العرافة؛ في مكانه المتلفع بالظلام، كانت تأتيه الأخبار عن ثورة أمست ثروة؛ اتجه نحو السجان، وقبل يده: أرجوك لا تدعني أخرج من هنا.

*لجوء*

لم يجد على الشاطئ الأمان، دخل في العمق، غرق، ونجا.

*بقعة ضوء*

تمد إلى فمه قطعة خبز وتبتسم، صدمها جدار غير مرئي يحول بينها وبينه، عاد الحزن يرتسم على وجهها. لم يكن أمامي إلا أن أغير القناة، وأدعو ابنتي إلى حضني.

*خشية*

عند طرف الحي، تملكته وحشة شديدة؛ قفل راجعا إلى قبره.

*قاص من اليمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *