هل تصدقين أنِّي بحاجتك

!

خاطرة 
بقلم / محمد الفوز*

الدروبُ مليئةٌ بك
في كل مكانٍ أراااااكْ
لا أسمع هدوء العبارةِ إلا بصمتٍ بليغ
يتهادى على مشارف ا ل ب و ح
ذاك الذي استلَّ من كبدي سؤال الريبة
وتوضع في القلق حتى أدمن صلوات الآه
لستُ أدري عن الجميلات،
بعدما تيقنتْ المرايا،إلّا وجه احتلّ مكانةً أبديةً
في تاريخ الزجاج، غير ملامحك المستوحاة من نسيج الموسيقى.
وأنت … تمرين :
كأن خيوط الحرير تصهل باتساع القرى،
وحيرة السجاد تنزف من ضلوع الزركشات،
والفخامة المنسابة في نهر خيالاتنا،

 هي ماء الفتنة الذي  يجري ولا يُجرى معه !

الدرووووب
التي قضيناها في صحّة الليل،
كانتْ تدق رأسي كلما هدّ النبيذ أركان البرجوازيين،
لا المسافات قادرةٌ على صدّ الهوى،
لا الفكرة العمياء تصف ماتراه من المستحيل
أليس كذلك؟!!

لستُ عاجزاً عن الإتيان بك في عطستي بالمناديل، أو لحظة الغرق في بئر المتاهة، أو التحلي بالقيم الفارغة عندما تتمدد مشاعري المطاطية مثل سلك الزنبرك، أو السمو في أدنى خيباتي !

أعرفني جيداً، ولا أعرفني البتة

مالا يُصدّق أن زمن العشرة رجال في رجلٍ واحد انتهى ولم يعد أحدٌ يستطيع الأعباء أو التشظي في بدنٍ مثقل بالأمنيات أو الكهولة بجسد طفلٍ؛ لكني … فعلتها .

فعلتها ولن يفهمني (جاليلو) وهو يفسر قوانينه الحرجة، بعيداً عن ردة أفعالي التي أفرك بأسها بصابون الحكايا، كي لا تتعفن الكلمات، و كي لا تشيخ الأهازيج، و كي لا تتجمد علكة الإثم .

أحتاج :

 الدروب أن تطول
الأفئدة أن تمل قليلاً
 الهدايا أن تقف بمكانٍ محايد
 المراثي أن تهزأ بالموتى

أ ح ت ا ج ك
بحقِّ الله على يديك، وهي تشدني لعناقٍ مصقولٍ بالبكـاء
و بالعتاب الأخير.

*كاتب من السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *