سوق عكاظ / تقنية المعلقات (بوستات رقمية)

(سوق عكاظ /تقننة المعلقات/ تفعيل السبق:

1- بعد كل عكاظ تنطلق الآراء حوله ، وهي مؤشر نجاح ، وبرأي العقاد “إذا اختلفت الآراء على شيء فهو عظيم “.
قلق التلقي الذي صاحب وصاخب عكاظ هذا العام أكثر وعيا، إذا استثنينا بعض الاّراء الانطباعية ، فأغلب النقد يحدد الأفكار التي يجب أن تكون، ويمكن أن يفاد منها في الجملة.
2- هناك وعي كبير بعكاظ وهدفها في تكوين المكان، وأعتقد أن المكان أصبح مهيئا لأن يكون ملتقى سياحيا لفترة الصبف كاملة وربما العام أكمله، بشيء من جدولة مسرحياته وفعالياته وربط المدارس والجامعات بزيارته.
3- مزج الحاضر مع الماضي لصناعة رؤية المستقبل؛ تلك رؤيته المهمة ، وهكذا يجب أن يكون.
4- هناك عمل تقني في خيمة المعلقات لزوايا من أعلام المعلقات كزاوية امرئ القيس ، ويجب أن تشمل الخيمة جميع شعراء المعلقات وتكون مزارا لجميع المدارس والجامعات في الأقسام المختصة، لمعاينة القصائد العربية في صورة مقاربة لواقعها ونقل طرف من حياة العرب في الجاهلية بتقنية معاصرة .
(انظر المقطع النموذج)

 

4- عكاظ قائمة على فكرة السبق، وخيمة النابغة والمفاضلة بين الشعراء والخطباء هي فكرتها الرئيسة التي رسخت حضورها وأشهرتها، وتلك أراها لم تفعل بعد بصورة مثالية، ففكرة أفضل شاعر وأفضل ناقد وأفضل تغطية إعلامبةً، وأفضل خطيب… بمعايير صارمة تعلن في الحفل ذاته وبمباركة الجمهور بأجهزة التصويت الإلكتروني ؛ فكرة السبق هي التي أشعلت عكاظ .وفكرة السبق تدفع أن تجود العمل الإبداعي والنقدي في ملتقى يكشف عن أفضل قصيدة عربية لعام عكاظ، وأفضل خطيب، وعدة أفضليات إبداعية معاصرة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *