مورقاً أبقى

الشاعر : يعقوب آل مفرح*

******

 

 

مورقاً أبقى
وقد تذرو الرياحْ
مورقاً أبقى
وشمسي تتقدْ
كيف ذاك الماءُ لو لامستُهُ
كيف ذاك الريُّ
لو كان امتياحْ
مُسْتَقِلٌّ ضوءَ ما خصَّ الورقْ
مستظلٌّ بالسراجِ المُتَّقِدْ
والصَّبُوحُ الحُلْمُ
في وجهِ الأَمَدْ
لا بـ(كلَّا) أتَّقِي ضيَّ الصباحْ
بل بـ(كيْلا) أرْتَقِي نَحْوَ الشفقْ
يدلهم الليلُ كي يلقى الصباحْ
كيف ذاك الصبحُ
لوكان انشراحْ
كيف لو لامستُه قَبْلَ الجسدْ
حيلتي عطرٌ
وأحوالي ورقْ
لا يتيحُ العطرَ إلا منْ يُتاحْ
قوتُ أيامي رَشاشٌ من عبقْ
كيف لو سايرتُه نحو الأفقْ
كيف لو جاوزتُ ما تذرو
الرياحْ
ما النَّدَى إنْ لم يكنْ عطراً ندِيّا
لا يخصُّ النوءَ بل خصَّ الألقْ
الحفيفُ المُنتقى صوتُ الصباحْ
ملهمُ الأجواءِ روحاً بالورقْ
كيف هذا الصوتُ لو كان غَرِدْ

******

*المملكة العربية السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *